قبل بضعة أيام، ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام البريطانية، وخلال الفترة الأكثر حدة من الوباء، تجاوزت واردات بريطانيا من الصين واردات الدول الأخرى لأول مرة، وأصبحت الصين أكبر مصدر لواردات بريطانيا لأول مرة.
في الربع الثاني من هذا العام، كان جنيه إسترليني واحد من كل سبعة جنيهات إسترلينية من البضائع المشتراة في المملكة المتحدة قادماً من الصين. وقد باعت الشركات الصينية بضائع بقيمة 11 مليار جنيه إسترليني إلى المملكة المتحدة. وشهدت مبيعات المنسوجات زيادة ملحوظة، مثل الكمامات الطبية المستخدمة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) وأجهزة الكمبيوتر المنزلية للعمل عن بُعد.
كانت الصين في السابق ثاني أكبر شريك تجاري لبريطانيا في مجال الاستيراد، حيث كانت تصدّر إليها سلعًا بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني سنويًا، أي أقل بـ 20 مليار جنيه إسترليني من ألمانيا، أكبر شركاء بريطانيا في مجال الاستيراد. وتشير التقارير إلى أن ربع منتجات الآلات الإلكترونية التي استوردتها بريطانيا في النصف الأول من هذا العام جاءت من الصين. وفي الربع الثالث من العام نفسه، زادت واردات بريطانيا من الملابس الصينية بمقدار 1.3 مليار جنيه إسترليني.
تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2020
